الشيخ حسين المظاهري

134

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية

گذشتيم در حالي كه خاموش بود » ، اگر بشر با اين اعمال وكردار خويش آتش نيفروزد جهنم خاموش است . باطن اين طبيعت جهنم است اقبال به طبيعت اقبال به جهنم است . وقتي انسان از اين جهان به جهان ديگر رخت بربندد وپرده‌ها پس برود مىفهمد كه « ذلك بما قدمت ايدكم » ، « ووجدوا ما عملوا حاضراً » تمام اعمالي كه در اين دنيا از انسان سر مىزند در آن جهان ديده مىشود ، در برابر وى مجسّم مىگردد : « فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره » تمام اعمال وكردار وگفتار انسان در جهان ديگر منعكس مىگردد ، گويى از زندگى ما فيلم بردارى مىشود ودر آن جهان نشان داده خواهد شد وقابل انكار نخواهد بود . همهء اعمال وحركات ما را علاوة بر شهادت أعضاء وجوارح به ما نشان خواهند داد : « قالوا أنطقنا اللَّه الّذي انطق كلّ شيءٍ » در مقابل خداوند كه همه چيز را ناطق وگويا قرار داده نمىتوانيد اعمال زشت خود را انكار كنيد » . « 1 » وقال العلامة الطباطبايي في ذيل قوله تعالى « ثم لم تكن فتنتهم إلّاان قالوا واللَّهِ ربّنا ما كنّا مشركين ، » : كذبهم وحلفهم على الكذب يوم القيامة مما وقع في كلامه تعالى غير مرّة ، ومثل الآية قوله تعالى : « يوم يبعثهم اللَّه جميعاً فيحلفون له كما يحلفون لكم » « 2 » وليس كذبهم وحلفهم عليه للتوصل به إلى الاغراض الفاسدة وستر الحق كما يتوصل إليها بالكذب في الدنيا ، فان الآخرة دار جزاء لا دار عمل واكتساب لكنّهم لكونهم اعتادوا أن يتفصّوا من المخاطرات والمهالك ويجلبوا المنافع إليهم بالأيمان الكاذبة والأخبار المزورة خدعة وغروراً رسخت في نفوسهم ملكة الكذب ، والملكة إذا رسخت في النّفس اضطرت النّفس إلى اجابتها إلى ما تدعوا اليه ، وذلك كما أن البذي الفحاش إذا استقرت في نفسه ملكة السبّ لا يقدر على الكف عنه وان عزم عليه والمستكبر اللجوج العنود لا يملك من

--> ( 1 ) - جهاد أكبر ، ص 206 . ( 2 ) - المجادلة / 18 .